المدونات

المدونات

نصيحة لـرواد الأعمال (Startups) أصحاب الشركات الناشئة : النجاح يحتاج تعليم جيد وتحديد هدف واضح عن طريق دراسة جدوى | ومع ذلك سنجد المشكلة دائما في التطبيق التي تحتاج للخبرة والحنكة وخصوصا موضوع إختيار الموظفين (طبعا يخنلف الامر بالنسبة لطبيعة الشركات فهناك شركات رئيسها يستطيع القيام بمعظم الاعمال ويختار من يقوموا بها معه ويكسبهم الخبرة ولكن هناك شركات أكثر تعقيدا وخصوصا الشركات التي تصنع منتج يحتاج لسنين ليخرج للعلن والتي بها وظائف مهمه ليس بالضرورة ان يكون المدير ملم بها جميعا وهنا تأتي مشكلة الطلب على الوظائف النادرة وصعوبة استقطاب الكفاءات وتكلفة تعويض الموظفين المستقيلين نتيجة لمزايدة الشركات العالمية على مرتباتهم و....) لذا لابد من الإستعانة بخبير HR | أيضا لابد من دراسة التوسع الأفقي (فربما تقع الشركات الصغيرة في مشاكل قد تؤدي للفشل والإفلاس لا قدر الله نتيجة لعدم التركيز على منتجها المتميز والسعي لإنتاج منتجات كثيرة أخرى لان هناك من طلبها منهم دون دراسة هل ستكون هذه المنتجات منافسه ولها مكان مع المنافسين الحاليين الذين يحترفون إنتاجها. لذا لابد من القيام بوظائف الإدارة الخمسة : التخطيط : لتحديد أفضل السبل لإنجاز الأهداف التنظيمية. التنظيم: لتصميم هيكل أساسي للمهام والصلاحيات التوظيف: اختيار وتعيين وتدريب ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب في المنظمة. التوجيه: إرشاد وتحفيز الموظفين باتجاه أهداف المنظمة. الرقابة: مراقبة أداء المنظمة والإستمرارفي تصحيحه وتحديد ما إذا كانت حققت أهدافها أم لا.


وضوع مهم لـرواد الأعمال (Startups) أصحاب الشركات الناشئة :
لدينا منظمة تهدف للربح ولكي تنجح لابد من إنجاز أهداف تبعا للمهمة الإساسية للشركة التي تحقق رؤية الشركة وهذا يحتاج الي :
تحديد أفضل السبل لإنجاز الأهداف التنظيمية تبعا لخطة زمنية (التخطيط)
وهذا يتطلب تصميم الهيكل الأساسي للمهام والصلاحيات لتنفيذ الخطة تبعا للجدول الزمني (التنظيم).
إختيار وتعيين وتدريب العاملين لتنفيذ المهام المطلوبة (التوظيف).
إرشاد وتحفيز الموظفين لتنفيذ المهام المطلوبة في الوقت المناسب لتحقيق الخطة (التوجيه).
مراقبة تنفيذ الخطة والإستمرارفي تصحيحه وتحديد ما إذا كنا ننفذ الخطة لتحقيق أهداف المنظمة (الرقابة).
وهذه هي وظائف الإدارة الخمسة (التخطيط | التنظيم | التوظيف | التوجيه | الرقابة).
لكن | ماذا عن ( التسويق | الإنتاج | التمويل | شؤون الأفراد .....) !!! وظائف الإدارة لا تؤدي بحد ذاتها إلى إنتاج سلعة أو تقديم خدمة إلا إذا اقترنت بهذه الوظائف التي تعرف بـالوظائف الرئيسية والمساعدة للمنظمة التي بها يتم تحقيق أهداف المنظمة | فبدون التمويل لا يمكن أن يتحقق الإنتاج وبدون التسويق لا يمكن تصريف الإنتاج. ولاحظ لابد من تكامل بين هذه الوظائف | فلا يصلح أن يتم الإنتاج متجاهلاً المعلومات التسويقية ( نوع المنتج المطلوب | كمية الطلب ) وبالتالي ستتعقد وظيفة التسويق وتواجه الشركة مشكلات تسويقية في تصريف الإنتاج | وأيضا نحتاج لوظيفة التمويل لتحديد مقدار المال المطلوب في التوقيت المطلوب تبعا للإحتياجات المالية للإنتاج والتسويق والمبيعات للإنفاق على ( الحملات الإعلانية | أجور مندوبي البيع | مصاريف نقل المبيعات .. ).
هل هناك علاقة بين وظائف الإدارة و وظائف المنظمة داخل المنظمة الواحدة ؟ دعونا نأخذ مثال لـ وظيفة الإنتاج حيث يتم تطبيق وظائف الإدارة الخمسة :
تخطيط للإنتاج (تحديد أهداف الإنتاج – تحديد أنواع وكميات الإنتاج – إعداد برامج الإنتاج – إعداد جداول التشغيل – إعداد خطط الصيانة).
تنظيم الإنتاج من حيث ( توزيع العمل على أقسام الإنتاج | تحديد مسئوليات أقسام الإنتاج | تحديد السلطة اللازمة لأقسام الإنتاج لتتمكن من تنفيذ خطط الإنتاج).
توظيف وتعيين وتدريب العاملين بأقسام الإنتاج لتنفيذ المهام المطلوبة.
توجيه الإنتاج من حيث ( تبليغ أقسام الإنتاج بمسئولياتهم وسلطاتهم | قيادة فرق الإنتاج نحو الهدف | تحفيز العاملين في أقسام الإنتاج لبذل أقصى طاقاتهم ).
الرقابة على الإنتاج من حيث تحديد معايير الرقابة ( معدلات الإنتاج | نسب الإنتاج المعيب | .... الخ) | ثم كشف الانحرافات بين الإنتاج المخطط والإنتاج الذي تحقق فعلاً وتحديد أسباب الانحرافات وتقديم التوصيات اللازمة بخصوصها.
طبعا يمكن تطبيق وظائف الإدارة على باقي الوظائف الرئيسية للمنظمة ( إنتاج | تسويق ومبيعات | تمويل) وكذلك الوظائف المساعدة (أفراد – شئون قانونية – علاقات عامة ... الخ).


المتخصص نتاج 25 عام من الخبرات المتراكمه ويمثل حلول متكاملة لإدارة الشركات كبرنامج جاهز للإستخدام للمستخدم النهائي أما البرامج مفتوحة المصدر مثل أودو فقد صممت لمشاركة كود المصدر مع مطورين ومبرمجين أخرين ليقوموا بتحديثه والتعديل عليه وإعادة تقديمه للمستخدم النهائي.

مع المتخصص يمكنك تحديد مدى ملائمته لكافة إحتياجاتك عن طريق عمل عرض بمثال متكامل ويلي ذلك القيام بدورة تشغيل على بيانات فعليه لسرعة تشغيل البرنامج ويستمر حل أي معوقات في بدء التشغيل أو أثناء العمل بشكل مستمر | أما بالنسبة لـ أودو فستجد صعوبة في إختيار الشريك المحلي الكفء والذي لديه مطورين لديهم خبرة كافية لفهم كود أودو وإمكانية إجراء تعديلات عليه مع العلم أن معدل دوران الكفاءات عندهم مرتفع جداً مما يجعل الوكلاء المحليين غير جاهزين لإستمرار تطوير البرنامج ليلائم نمو عملك.

مع المتخصص ستجد خدمة الدعم الفني متاحة وميسورة نتيجة فهم المبرمجين لكود البرنامج بشكل كامل وهذا يجعل حل اي مشاكل تواجه العملاء سريعة وناجزة | أما بالنسبة لـ أودو فهو كبرنامج مفتوح المصدر سيواجهك صعوبة في نقل التعديلات التي أجريت لك خصيصا في الإصدارات الجديدة وإن إستطاع الشريك المحلي لـ أودو إجراء ذلك فإن ذلك سيكلفك تكلفة كبيرة أما إذا لم يستطع وإختلفتم (وللاسف هذا يحدث كثيراً ) فأمامك أن تلجأ لطلب التعديلات بمقر شركة أودوا ببلجيكا وهذ سيكلفك مبالغ طائلة أو لن تجد بد من تعيين فريق مبرمجين بشركتك للقيام بالتعديلات والتحديثات المطلوبة وهذا ايضا سيتطلب جهد وتكلفة عالية وبدلا من ان تركز في تطوير نشاطك اصبح عليك القيام بدور شركة برمجة مصغرة لن تكون نتائجها مثل شركة متخصصة لها خبرة .

مع المتخصص ستجد برنامج سهل الإستخدام يغطي كافة إحتياجاتك الأساسية وايضا التفاصيل المهمة التي تغطي كافة تفاصيل نشاطك مما يحقق التحكم الكامل في دورة العمل لديك ويمدك بالتقارير التي تحتاجها ويشمل التعقيدات المطلوبة عن توسع نشاطك | بالنسبة لـ أودو فمع واقعه التشغيلي الفعلي ستصدم بمدى تواضع مع تزايد تعقيد تفاصيل نشاطك.

نصيحة مهمة لـرواد الأعمال (Startups) أصحاب_الشركات_الناشئة : أثبتت التجارب والممارسات أنه لا توجد إدارة أكثر ذكاءً من موظفيها ، فمهما بالغت الإدارات في فرض قوانين الوعد أو الوعيد فإن تحايل الموظفين للفوز بالوعد أو للإفلات من الوعيد يجعل هذه القوانين هي والعدم سواء ، ولا حل لمشكلة من المشكلات إلا ببناء وعي الموظفين بناء كاملاً ومتكاملاً وذلك من خلال ( تبصير الموظفين بحجم المشكلة وأبعادها ومدى خطورتها | بناء القناعة لدى الموظفين بأهمية دورهم في حل المشكلة | التأكد من تبني الموظفين لفكرة حل المشكلة ثم القيام بتأهيلهم التأهيل اللازم لذلك) . لذا أحذر أن يوصف فعلك وقراراتك بالمثل "جيه يكحلها عماها" فبدلا من حلك للمشكلة جعلتها أكبر وأعقد نتيجة لقرار فاشل يتم اتخاذه بصورة عشوائية دون سابق دراسة | وهو ما يطبق عليه في عالم البيزنس بـ ( تأثير الكوبرا | Cobra Effect ) واليكم قصة مُصطلح تأثير الكوبرا مع بداية فترة الاستعمار البريطاني لشبه الجزيرة الهندية في الفترة ما بين عامي 1858 و1947، عانت السلطات البريطانية من مشكلة كبيرة حدثت بسبب اختلال التوازن البيئي لمنطقة "دلهي" حيث انتشرت أفاعي الكوبرا السامة بشكل كبير في مما سبب رُعباً كبيراً لدى المستوطنين الإنجليز | وهنا أصدرت السلطات البريطانية قراراً يقضي بتقديم مكافأة مالية لكل هندي يقتل أفعى كوبرا ويقدم جلدها لسلطات المدينة، كدليل على قتلها | في بادئ الأمر حققت هذه الفكرة نجاحاً ملحوظاً حيث تفرغ الأهالي لصيد أفاعي الكوبرا طمعاً في المكافأة المالية دالتي رصدتها السلطات البريطانية | وعَمَدَ العديد من الهنود لتربية أفاعي الكوبرا وجعلها تتكاثر بشكل كبير داخل منازلهم قبل قتلها وتسليم جلودها للسلطات | وفطنت السلطات البريطانية لهذه الحيلة فأصدرت قراراً بوقف المكافآت | مما جعل الهنود يُطلقون سراح الأفاعي التي قاموا بتربيتها داخل منازلهم في شوارع "دلهي" ,اصبحت أعدادها أكبر مقارنة بالحال قبل بداية العمل بنظام المكافآت.

صيحة لمن يسعى للبدأ في مشروع جديد من رواد الأعمال (Startups) أصحاب الشركات الناشئة : إفترض أن المشروع لم ينجح وأنك خسرت كل الاموال التي وضعتها فيه | فهل ستكمل حياتك دون مشاكل كبيرة لا تتحملها | إذا كانت الإجابة بـ
لا : قف ولا تبدأ مشروع لا تتحمل خسارته بالكامل Always Invest What You Afford To Lose.
نعم : إقرأ ما يلي : المخاطر هي عبارة عن أحداث داخلية أو خارجية عند حصولها تؤدي إلى مشاكل. إدارة المخاطر Risk Management : تعني التنبأ بالمخاطر المحتملة ونسبة إحتمالية حدوثها وترتيبها حسب الأهمية | الجاهزية لمواجهة المخاطر وتقييم الأثر الناتج عن وقوعها وذلك بتحديد البدائل المتاحة لمنع وقوعها أو الحلول المقترحة عند وقوعها | التخطيط لتحديد ماذا ومتى وبمن وكيف سيتم تجنب أو تقليص نتائجها والتعامل مع متطلبات حلها ( الإجراءات المطلوب تنفيذها فور وقوعها وما يتطلبه من وقت وتكلفة إضافية).


تحديد نطاق العمل (المطلوب تنفيذه | الغير مطلوب ) | يساعد في التخطيط للتنفيذ وتحديد قيمة التنفيذ العادلة | ويقلل المشاكل مع العملاء حين يطلب شيء غير متفق عليه | لذا مهم أن يتم عمل نموذج مبدئي لتنفيذ Prototype لتقريب وجهات النظر بين أطراف الإتفاق ولإعادة تحديد المتطلبات قبل التنفيذ الفعلي مما يساعد في نجاح المشروع.


مهم جداً إمتلاك مهارة الذكاء العاطفي التي تمنحك التعاطف مع من حولك لقدرتك على فهم رغباتهم واحتياجاتهم ووجهات نظرهم لانك مستمع جيد لكل من حولك وهذا يجعلك تشجعهم وتبث التفاؤل والحماس في أنفسهم | لتكون ممن لا يؤذون أنفسهم قط ولا يلحقون الضرر بالآخرين لانهم يحسنون التصرف بطريقة لائقة وغالباً يؤجلون اتّخاذ قراراتهم المهمّة حتى الوصول للهدوء النفسي التام.

خلال فترة الأزمات الكبيرة كجائحة كورونا لابد من إختيار مسار أو إستراتيجية جديدة وذلك حسب المعلومات الموضوعية التي تتوافر لدينا في عمليتي التقييم الخارجي (الفرص والتهديدات) والتقييم الداخلي (عناصر القوة والضعف) ، وتحديد ما الإستراتيجية القادرة على تحقيق الأهداف المرجوة ، والنجاح في سرعة التحرك وعدم الإنتظار لان الابقاء على استراتيجية النمو بدلا من التحول لإستراتيجية الإستقرار سيكلف الكثير وايضا إذا ساد الكساد فالتحول من إستراتيجية الإستقرار لاستراتيجية الإنكماش في الوقت المناسب يقلل الخسائر بشكل كبير إستراتيجية النمو (النمو السريع السعي إضافة منتاجات وأنشطة جديدة والتوسع في شريحة العملاء | الاندماج والاستحواذ | التكامل) إستراتيجية الاستقرار (التركيز على المنتاجات والأنشطة التي تحقق أرباح | شريحة عملاء محددة> | المحافظة على حصة بالسوق | الحفاظ على نفس النشاط وطبيعة العمل ) إستراتيجية الانكماش ( التقوقع الاكتفاء بمنتاجات وأنشطة لا تحتاج لتكاليف كبيرة وتكفي لتغطية التكاليف الأساسية للمنشأة> | التصفية الجزئية للأنشطة والمنتاجات الغير رئيسية لتقليل التكاليف قدر المستطاع | التصفية التدريجية بتخفيض عدد ايام العمل والتخلص من كل الوظائف الغير ضرورية وإغلاق الفروع الغير مستقرة | التصفية الكلية | البيع ) لابد حصر كل المهام التي يحتاجها المشروع وترتب أولوية تنفيذها ، وحصر ومتابعة حل كل المشاكل وتوقيتات علاجها والتحكم أكتر بكل جوانب العملية الإنتاجية لتوفير الوقت والمجهود.

لتكن ناجحاً فعليك أن تتغلب على أسس الفقر :
النوم والكسل (طالما لست جاداً فستجد نفسك دائما تعبان وتحتاج للراحة).
التسويف (التأجيل المستمر رغم عدم وجود ما هو مهم وعاجل يمنعك من تنفيذ المطلوب منك).
الخوف (من الإنتقال من المنطقة المريحة لمنطقة تحقيق أهداف محددة قابل للتنفيذ ولكن بجد وإجتهاد).
الغضب ( دائما تلعن الظروف وتشعر أن الجميع يتآمروا عليك وتفكر في المشكلة ولا تفكر في الحل).
الترخي ( تأجيل إتخاذ قرارات ضرورية في الوقت المناسب دون سبب مقنع).
المعاصي والكذب (إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه | رواه أحمد).


ماذا تفعل ؟ لو جالك شغل محاسب في شركة او مؤسسة معندهاش نظام محاسبي! والدنيا ملخبطة | ازاي تبدا عشان تلم الدنيا وتجهز حسباتك وتقدم التقارير المالية المطلوبة منك!
أول شيء يتم جرد الخزينة ومعرفة أرصدة الحسابات بالبنوك والعهد مع الموظفين | تحديد من نشتري منهم آجل وتحديد دائنية كل مورد | ومن نبيع له آجل وتحديد مديونية كل عميل | وايضا الشيكات الصادرة (أ. دفع) للموردين ولم يتم سدادها بعد والشيكات الواردة من العملاء ولم يتم تحصيلها بعد | حصر المصروفات المتأخرة كالإيجار وإتحاد الملاك والكهرباء | حصر المطلوب للتأمينات الإجتماعية بالإضافة لتحديد حجم مسحوبات الشركاء والمبالع التي أقرضوها للشركة | أخيراً عمل جرد للمخازن وتقييم الأصول الثابته ...... وبعد ذلك تجلس في مكتبك وتحمد الله مع تناول فنجان قهوة لتبدأ تنظيم عملك ودفاترك وتتحرك وفقا لما على الشركة لسداده وما لها لتحصيله | ويفضل وضع ما سبق في برنامج كمبيوتر ERP محترم من شركة لها تاريخ فذلك سيساعدك في نقل خبرات عشرات الشركات التي تم تركيب البرنامج لديهم وايضا لابد ان يكون البرنامج منتج لأحدث التقنيات ليستمر معك لفترة جيدة دون الإحتياج لتغييره


الأسئلة الشائعة